مشاهد رائعة تحكي قصة أبطال غزة مع ايقاعات موسيقى مسلسل باب الحارة
إشراق الروح
كما أن لكل شيء غروب فله شروق بعد ذلك .. حتى يأذن الله عز وجل بالفناء على أحد الحالين .. وللروح إشراق عجيب
ونور يسلب سخرية الظلام القاتمة .. لحظة اقتراب شديد من عام الملكوت الأعلى .. كأنما هي لمح البصر أو بريق خاطف
وحينها تسعد الأرواح المثقلة بكدر الدنيا عندما يغمرها نور الحقيقة الأزلية الساطع ..
وعند تلك اللحظة اليتيمة تتساقط عن النفس ذنوب وقحة كأنما هي أوراق يابسة في خريف شاحب ..
وتظل الروح في معراجها حينا من الدهر حتى تقف على عتبة السر الأعظم قرب حجاب من نور لم تكد تصل إليه إلا روح
المصطفى صلى الله عليه وسلم .
أما بقية أرواح السعداء فهي في رقتها وصفائها كأنما هي أبخرة ٌ من نور في فضاء ساحر لا مجال لإدراكه غير أنه يبوح بسره لمن أخرج
الروح من سجن الجسد لتنطلق في ملكوت رباني يعجز المتكلمون عن وصفه وسرد محتواه لعدم قدرتهم على خلق معاني لغوية
تبوح بصمت ذلك الملكوت .. وأصدق ما يقال عنه أنه " نورٌ على نور " ومن المستحيل ترجمة تلك المشاعر .
كل ما في الأمر انه إشراقا ً مهيب يصدر عن لطف إلهي يختصة الله من سمت أرواحهم عن أوحال الدنيا ذلك الإشراق
الذي نراه في من يرفع كفيه في خشوع مسبلاً عينيه لاه عما حوله يناجي ربه في ذهول عما حوله من الموجودات وكأنما هو في
وجود آخر أسمى من هذا الوجود .. وتتعدد إشراقات الروح بتعدد الظروف والحالات التي يصدق فيها الإنسان مع خالقه
ولا بد لكل مؤمن من لحظة صفاء تشرق فيها روحه على عالم آخر يختزل أعظم الحقائق حيث لا يمكن أن يصدر عن ذلك العالم
عسقٌ دامس يزيل بريق الموجودات .. بل فيض نور إلهي وشهود عجيب لحقيقة كل شيء دون أن يترجم ذلك حرف واحد ، وبعد ذلك
فلن تبوء بالإثم نفس من أشرقت روحه على ذلك العالم الرباني الفريد ..
تفاجأت كما لم أتفاجأ من قبل بعد زيارتي للطلاب اليمنيين في ماليزيا والذين ما إن عرفوا أنني محامية وعضو نقابة المحامين ومسؤلة الفروع بالنقابة حتى راح العديد منهم
يحكي لي عن مأساة مستمرة لا يزال الطالب اليمني يكتوى بنارها إلى اللحظة وهو الأمر الذي ينبغي معه إثارة العديد من التساؤلات إزاء العديد من هذه المشاكل لعل القائمين على أمر الطلاب في الملحقية الثقافية بسفارتنا بماليزيا والمعنيين بالأمر في وزارة التعليم ا لعالي يلقون نقطة ضوء في فراغ مظلم يلطم فيه العديد من الطلاب خدودهم بحثا عن أيام مشرقة قد تأتيهم وهم بين نار الغربة وبؤس الحرمان من المستحقات وإليكم مجمل هذه المشاكل :
قامت الملحقية الثقافية وعبر بعض موظفيها بتسجيل الطلاب لدى جامعة ( KLMU ) وبعد عدة أشهر من الدراسة والإهتمام من قبل الطلاب تفاجأوا أن هذه الجامعة غير معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي ، فهل بعد هذه الصدمة أمل لهؤلاء الطلاب بقيام وزارة التعليم العالي بالإعتراف بهذه الجامعة أم أن خطأ بعض موظفي الملحقية سيلحق كل طالب إلى ذروة البؤس لديه بعد تفاجأه أن أشهر دراسته بتلك الجامعة لا قيمة لها .
ومن ناحية أخرى فقد تفاجأ العديد من طلابنا بجامعة ( MMU ) بمنعهم من دخول الامتحان بسبب عدم قيام السفارة بسداد أي قسط من رسوم الدراسة ومقداره أربعة آلاف ومائتين دولار لم تقم السفارة بدفعها لهذه الجامعة وهو ما يمثل تهديدا مباشراً لهؤلاء الطلاب الذين لن يستطيع العديد منهم التركيز على مستوى التحصيل العلمي والتفوق وهو في ظل هذه الأجواء المنذرة بخطر شديد تجاه مستقبل هؤلاء الطلاب وخصوصا بعد منعهم من دخول الامتحان .
مشكلة أخرى تثير الحسرة حيث أن العديد من الطلاب وبعد وصولة إلى ماليزيا للدراسة في جامعة معتمدة إكتشف أنه ضحية خدعة مبرمجة من قبل بعض المنسقين لهؤلاء الطلاب لدى الجامعات الماليزية و فحوى هذه الخدعة أنه بعد دراسة وجهد سنتين متواصلتين إكتشف الطالب الضحية أنه كان يدرس دبلوم وليس على أساس حصوله على شهادة جامعية وكان ذلك نتيجة لضعف بعض هؤلاء الطلاب في اللغة الانجليزية وعدم معرفته لتفاصيل الدراسة في ماليزيا فإذا كان هذا الأمر سيثير الضحك لدى البعض ممن يجيدون خداع الناس لغرض مادي بحت بعيدا عن اي معاناة قد يلمسونها لدى الطلاب المساكين فإنه من اللازم أن يتم مساءلة كل من تسبب في تعكير الجو العلمي لهؤلاء الطلاب ولقد طلب مني العديد من أولئك الطلاب بعد زيارتي للملحقية الثقافية بكوالامبور العاصمة ومعرفتهم أني محامية أن أقوم برفع دعوى قضائية على كل من تسبب في حصولهم على هذه المعاناة المستمرة ، وهو ما جعلني أسعى لمقابلة سفيرنا في ماليزيا لوضع حد لمثل هذه التصرفات الطائشة في حق إخواننا الطلاب .
ومن ناحية أخرى فقد عبر لي العديد من الطلاب عن استياؤهم الشديد جراء تأخر مستحقاتهم المالية منذ شهر 10 حتى اليوم دون أي تجاوب لمطالبتهم المستمرة للسفارة بتسليمهم مستحقاتهم المالية التي لا يستطيعون البقاء والدراسة بدونها .
وهو الأمر الذي قمت معه بمقابلة الملحق الثقافي لسفارتنا بماليزيا الأستاذ / إقبال العلس ، الذي أبدى تفاهماً إيجابيا معنا وقام بشرح بعض مشاكل الطلاب ، وأبدى استعداده لمعالجة آثار تلك المشاكل ، وكانت زيارتي للملحق الثقافي بعد اطلاعي المباشر على معاناة الطلاب المستمرة والتي جعلت الكثير من الطلاب يصب جام غضبه على السفارة والملحقية الثقافية و خصوصا الملحق الثقافي السابق الذي كان العديد من الطلاب يدعو عليه ، أما الملحق الثقافي الحالي فهو متفهم جدا لأحوال الطلاب وأنا بإسمي وجميع الطلاب أتوجه له بالشكر الجزيل على جهودة ومتابعته المستمرة لحل مختلف القضايا ، وفي هذا السياق لا أنسى مواقف الأستاذ / عبد الله شداد ، الذي يقوم من جهته بمتابعة وحل ذات المشاكل الطلابية .
وعقب هذا الاستطراد في شرح مشاكل طلابنا في ماليزيا يحق لنا أن نسأل وزارة التعليم العالي ممثلة بالدكتور / صالح باصرة ، وزير التعليم العالي عن مجمل المشاكل التي تهدد مستقبل الطالب اليمني يحق لنا أن نتساءل عن مدى جدية وزارة التعليم العالي في متابعة وحل مشاكل الطلاب في الخارج و عن مدى قدرتها في الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإضرار بمستقبل الطلاب وصولاً لمصالح ضيقة وعمولات قذرة ضاربين عرض الحائط بكرامة الطالب اليمني ، ومن هذا المقام أتقدم إلى وزير التعليم العالي بصفتي المهنية والإنسانية وترجمة لمشاعر الطلاب المتأججة تجاه الأفعال الغير مبررة من قبل الملحقية الثقافية بطلب تشكيل لجنة خاصة للإسراع بمعالجة هذه المشاكل وعدم الإكتفاء بتشخيصها والإقرار بها دون محاولة بذل أدنى جهد لحلها ، كما أطالب باسم جميع الطلاب ممن تم تسجيلهم لدى جامعة (KLMU) بعمل إفادة رسمية من لدن وزارة التعليم العالي تفيد فيها اعترافها بهذه الجامعة وأن الدراسة فيها معتمدة حتى لا تضيع جهود الطلاب سدى ، وإذا لم يتم ذلك عاجلا فعن أي مستقبل يحق لنا أن نفتخر به
وكان الله في عون جميع الطلاب.
هذه مقاطع فيديو تحكي مأساة غزة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
الطفلة التي أبكت العالم
طفلة تندب أباها
برجاء دعمهم والدعاء المستمر لهم
قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان رئيس الحكومة الاسرائيلية
إيهود اولمرت رد على زعماء دول أجنبية اتصلوا به في الأيام
الأخيرة للمطالبة بوقف اطلاق النار في غزة إن "زعماء عرب
يحثوني على عدم وقف العملية العسكرية والاستمرار في توجيه
الضربات العسكرية ضد حماس"
ونقلت "هآرتس" عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن أولمرتوضع شروطاً أمام حماس لاستئناف التهدئة وهي وقف إطلاق
الصواريخ باتجاه إسرائيل، ووقف العمليات خاصة الأنفاق المفخخة
وزرع العبوات الناسفة على طول الشريط الحدودي، ووقف تهريب
الأسلحة الى قطاع غزة، وإنشاء نظام مراقبة للتأكد من تطبيق
حماس لهذه الشروط.
وأضافت "هآرتس" أن أولمرت يعتبر أن العمليات العسكرية لمتستنفد بعد وأنه حتى لو وافق على هدنة لـ48 ساعة فإنه معنيّ
بإنهاء سلسلة عمليات عسكرية في القطاع من أجل توجيه المزيد من
الضربات لحماس وإضعافها ودفعها إلى طلب وقف إطلاق نار طويل
الأمد بشروط جيدة بالنسبة لإسرائيل.
عبودية الزمان
المرأة نموذجا
بالنظر الى حال زماننا وبقراءة ما تحويه صفحات التاريخ من قراءات مؤلمة لحال بنو آدم مع بعضهم البعض ، نجد هناك ظلماً مركبا يبعث معه ألماً وحزنا لا يسهل معه الشفاء إلا بلطف يهبه العلي القدير لعبادة ..
كانت تلك إشارة مؤلمة لما مضى من عبودية وقحة تجاه البشر بعضهم لبعض وما نحن بصدده قد لا يختلف عما مضى في سالف الزمان وذلك بتجدد العبودية واستحضار معاني الرق والشراء من أسواق النخاسة التي تحمل طابعاً عصريا ، وبعيداً عن كل ألم يشعر به طفل محزون و كهلٌ ذليل في حضرة جلاد كبير ذي أسواط متعددة ، هناك عبودية طاغية وظلم شديد تجاه المرأة ..
نعم !!! عبودية ظالمة تأخذ مشروعيتها من كونها انبثقت عن المرأة نفسها ، يوم أن أرادت المرأة أن تأخذ حريتها ممن تعتقد أنه انتزعها منها ، فاصطدمت بمكر غادر ودهاءٍ شديد أوقعها فيه من قرأت على يديه سطور الحرية ، وظنت أنه شريك عادل وخصم شريف ، ولم يكن ذلك أبدا ..
فبقدر الجرأة التي نزلت بها المرأة ميدان فرد العضلات وحك الدماغ جابهت جرأة ذات طابع ساخر ، وامتطت المرأة أحد فرسي الرهان وكان لابد من أن يستمر التحدي من قبل المرأة بحسب طبائع العناد لديها .
وهذا ما آثار حفيظة الرجل باعتبار ذلك دوساً على كرامته وامتهاناً لقدراته ، كما هو حال الكثير ممن يحمل اسم رجل – فقط - ، وبدون سابق إنذار قبل الرجل خوض مثل تلك المعركة التي هي بالنسبة إليه متعة شائكة ..
فحدث للمرأة ما لم يكن في حسبانها باعتبار نواياها الطيبة في عالم النوايا المحنطة ، أصبحت المرأة طبيبة وأستاذة ومحامية وسكرتيرة ومجندة وربما سائقة تاكسي وأصبحت تقول وتأمر و تغضب وتشكر وتحضر الندوات وتشارك في الفعاليات وتفرض نفسها كما الرجل حذو القدم للقدم .
إلا أن ثمة فجوة تدرك المرأة مدى عمق محتواها ، فعلى الرغم من كونها أصبحت كذلك ، إلا أنها لم تعد هي ، وبصريح العبارة أصبحت المرأة تلبس ثوباً آخر بعيدا عن معاني سامية كان الرجل يستظل هو والمرأة تحتها كالقدر والرفعة والكرامة إلى آخر كل تلك المعاني ..
كان ذلك الثوب هو ثوب عبودية قذر خاطه المجتمع الدولي بإحكام ولبسته المرأة بإتقان فأحكمت بيديها الطوق على عنقها وأصبحت المرأة ترفس في أغلال إدارية لم يعد منها بدٌ في عالمها وعالمنا أيضا ، ولم يعد هناك مجال للرجل أن ينظر إليها باعتبار ما أسلفنا الحديث عنه من المعاني الرفيعة بل وعلى الرغم من شدة تملقه للمرأة لن يفتأ الرجل يضع مزيدا من الأغلال على المرأة وهي تحسب ذلك أساور من ذهب ، وشتان شتان بين الحقيقة المجردة والمشاعر الكاذبة .
أقول ذلك وقلبي يتمزق لمرأى نساء فاضلات أجبرتهن قساوة الظروف وفتنة المواجهة الكاذبة مع الرجل على النزول إلى الشارع ومزاحمة الرجال عند بوابة الخدمة المدنية والشركات الخاصة ، فرأينا من تعول أسرة كبيرة بصبر ساعات طوال في جهاز إداري متخلف ، ورأينا من النساء من تعمل بجد واجتهاد بما يقوم به ثلاثة رجال في مكتب للخدمات أو مؤسسة أو شركة ونحو ذلك ولكن بأجر ضئيل و امتيازات كاذبة تعتقد أنها تحصل عليها من سيدها الرجل الذي يتعامل معها وفقاً لحافظة الدوام ومدى التزامها بعبوديتها له - أقصد – بعملها الإداري الناجح أياً كان مستوى ذلك النجاح ،،
وكم تحكي عيون الكثير منهن مدى معاناتهن وألمهن من وضع مهين رضيت به مكرهة بعد أن فقدت من يعولها ويحفظ لها قدرها ، وكم تقطع قلبها ألماً وهي تحسب المستقبل غير مشرق من جهتها ..
ولم يعد من المنطقي تحميل المرأة وزر ذلك على الرغم من عنادها ..
إن جوهر المشكلة هي في أعراف المجتمع وقوانينه التي أصبحت المرأة طرفا في قبول الاحتكام إليه ..
وعند هذه الجملة لابد أن تندب الكثير من النساء حظهن إن كن قد وصلن في معاناتهن إلى مستوىً كالذي تحدثنا عنه ولعلي بعد هذا أن أكون قد فتحت فتحة يتسلل منها الضمير الحي إلى قلب كل رجل شريف يعامل المرأة كأم فاضلة وأخت مصونة وزوجة قديرة بدلاً من النظر إليها باعتبارها إحدى مفردات الخصومة الإدارية بعيداً عن أي مشاعر .
ولكن لحظة ،،
فقبل أن تحكم عليّ الكثير من النساء بقسوة أعتقد أن كل ما ذكرته وأسهبت فيه لا علاقة له بأي امرأة استقام أمرها وصلح حالها في جهة ما ، فتلك المرأة ستظل سيدة سواء في بيتها أو مدرستها أو مكتبها أو حتى متجرها ، ولا علاقة لها بمثل هذه العبودية فما دامت كرامة المرأة مصونة وقدرها رفيع وحريتها في يديها فلها أن تعمل بعد ذلك كيفما شاءت بما لا يتعارض مع ضوابط الشريعة ..
وكان الله في عون بقية النساء ،،
والسلام عليكن ،،
هاتان قصيدان عن الظرف الذي تمر به غزة وهما منقولتان
أمس اتصلت بالأمل !
قلت له: هل ممكن
أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل ؟
قال: أجل .
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟
قال: أجل .
قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟
قال: نعم .
قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟
قال: نعم ، بلى ، أجل..
فكل شيء محتمل .
قلت: إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟
قال: ابصق على وجهي
إذا هذا حصل ..!!!
***********
قصيدة لاحمد مطر
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ)
وبُوسوا بَعْضَكُمْ
وارتشفوا قالاً وقيلا
ثُمَّ عُودوا..
وَاتركوا القُدسَ لمولاها
فما أَعظَم بَلْواها
إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي
لِكَيْ تلقى الوكيلا !
* * *
طَفَحَ الكَيْلُ
وَقدْ آنْ لَكُمْ
أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم
غَسلناكُمْ جميعا
وَعَصر ناكُمْ
وَجَفَّفنا الغسيلا
إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا
فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان
مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ
لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ
زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
أَتعُدُّونَ لنا مؤتمراً !
كَلاَّ
كَفى
شكرأً جزيلا
لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسراً
ولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا
نَحنُ لا نَشْري صراخأً بالصَّواريخِ
ولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا
نَحنُ لاُنبدِلُ بالفُرسانِ أقناناً
ولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجلٍ
أَنْ يَستقيلا
نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا
وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا !
* * *
ارحَلوا...
أمْ تَحسبونَ اللهَ
لم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا ؟!
أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ ؟
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ
أن يَلبسَ العارَ
وأنْ يُصيحَ للغربِ عَميلا ؟!
أَيُّ إنجازٍ لَديكُمْ ؟
هل من الصَّعبِ على القِرْدِ
إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
أن يَقْتلَ فِيلا ؟ !
ما افتخارُ اللِّص بالسَّلبِ
وما مِيزَهُ من يَلبُدُ بالدَّربِ
ليغتَال القَتيلا ؟!
* * *
احمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا
لتَرَوا
كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّاً
وَنُذِلُّ المستحيلا